عن رواية : رقصٌ في الظلام

1–⁦2⁩ من الدقائق
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
 
أسعد الله أوقاتكم بكل خير 
 
 
من مخططاتي لهذا العام بإذن الله أن اقرأ في الأدب الفارسي ، بدأت في نوفيلا “ذكريات العائلة السرية” من اصدارات دار مرايا
 ⁦‬⁩ و مؤخرًا انتهيت من قراءة رواية رقصٌ في الظلام من دار شفق ⁦‪‬⁩
 
بالنسبة لي كانت بداية مثيرة للأدب الفارسي لأن كلا العملين لنفس الكاتب ( محمد قاسم زاده ) و لنفس المترجم ( غسان حمدان ) 
 
‏النوفيلا كانت ساخرة و ممتعة و فيها اسقاطات سياسية عدة ، كنت اقرأ و اندهش و اعلق بصوت مسموع من شدة تفاعلي معهم
 
‏أما الرواية والتي تدور عن سجين سياسي قضى عشرة سنوات في السجن و تبدأ تعيش معه أيامه منذ لحظة الحرية الأولى ،
رواية عبارة عن “مشاوير و هواجيس” رحلة بحث عن أسرته و أطفاله الذين انقطعت عنه أخبارهم منذ ١٠ سنوات.
 
‏تعيش مع مرتضى بطل الرواية لحظات إدراك أن الناس خارج القضبان عاشوا حياتهم و مضت بطرق مختلفة و لم تتوقف لانتظاره ،
هل ينضم لهم في مسارهم اليوم؟ أو يطوي صفحتهم ويبدأ أسرة جديدة! 
 
‏كيف السبيل للحصول على إجابات لعشرة سنوات من الأسئلة؟ و حياته اليوم التي تتشكل حسب الإجابات المتوفرة
 
صحيح أنها تتكلم عن سجين سياسي لكنها برأيي تستعرض جوانب نفسية و اجتماعية أكثر من الجانب السياسي ، 
جوانب نفسية مختلفة عن التي تجدونها بالعادة في كتب أدب السجون ، هي بمرحلة الحرية ما بعد السجن و لملمة شتات النفس والحياة بعده.
 
‏أي مرحلة : استئناف الحياة.
 
من ضمن مخططاتي لقراءات هذا العام بإذن الله , قراءة عدة أعمال مختلفة لنفس المترجم ,
 هل أفصح مقدمًا عن المترجم و الأعمال التي اخترتها لقراءتها هذا العام ؟ أو انتظر لما بعد القراءة ؟ 
 
هل لديكم مترجم معين تحرصون على قراءة ترجماته ؟ 
مؤخرًا أصبح لدي هاجس شراء كل عمل جديد للمترجم الفلاني أو المترجمة الفلانية , وألاحظ هذا الأمر أكثر أثناء معرض الكتاب , أتتبع جديد كتبهم و أقتنيها , 
غالبًا السبب إلى أن اختياراتهم مميزة تحمل ذوق معين , 
لست متأكدة لكن أحيانًا أشعر بأنهم يقرؤا العمل ثم يقترحون ترجمته لهذه الدار أو تلك ثم يترجمونه ,
ربما هذا هو سبب إحساس وجود ذوق معين باختياراتهم ؟ 
ربما أتأكد من هذه الفكرة بعد إنجازي لهذا المخطط هذا العام بإذن الله.
 
نلقاكم على خير و دمتم سالمين