مراجعة كتاب : على كل حال … الوصايا المتناقضة

2–⁦3⁩ من الدقائق

مراجعة كتاب  : على كل حال … الوصايا المتناقضة 

للكاتب كينت إمكيث 

ترجمة : دساجد العبدلي و أ.مهران الغايب

من اصدارات دار شفق 


الكتاب يتكون من ١٣٤ صفحة و يُصنف من كتب “المعارف العامة” .. كتاب خفيف ولطيف و تستطيع قراءته خلال يوم واحد 

نبدأ أولاً بالاطلاع على نص الوصايا المتناقضة بالصورة التالية 

أحببت القصة ما وراء ( الوصايا المتناقضة ) حيث قام المؤلف بصياغتها و كتابتها حين كان يبلغ ١٩ عاماً

وكانت ضمن كُتيب نُشِر  عام ١٩٦٨ بيع من الكتيب ٣٠ ألف نسخة بين أواخر الستينات ومطلع السبيعنات 

بعد ٢٥ عاماً وكان قد استمر بالعطاء و النشاط حيث كان متحدثاً في المدارس و مقدماً للورش التدريبية في ثماني ولايات وغيرها الكثير 

يتفاجأ بأن وصاياه المتناقضة قد لفت العالم أجمع ، مرةً يسمع بأن أحدهم ذكر الوصايا في مؤتمر لقيادات الشرطة ، ثم بعد عام تطلعه أمينة المكتبة علىملصق يحتوي على الوصايا كان يُوزع على أمناء المكتبات إلى أن اكتشف وجود الوصايا على شكل قصيدة بكتاب عن الأم تيريزا مكتوب أسفلها “من لافتةعلى جدار شيشو بهافان ، ملجأ أيتام في كلكتا ” 

حينها تأكد من تعطش الناس ورغبتهم بالسعي وراء المعنى والحقيقة الروحية وقام بتأليف ونشر كتابه 

على كل حال … الوصايا المتناقضة ) 

باختصار الكتاب يتحدث عن السعي لإيجاد معنى للوجود الشخصي لحياتنا بدلاً من السعي وراء لفت الانتباه و انتظار التصفيق من الآخرين … حتى نجعل من العالم مكاناً أفضل .

بعض الاقتباسات 👇🏻

أشاح كثير من الناس أبصارهم عن قيم الإنسانية التي لطالما كانت عوناً للأجيال التي سلفت، وصاروا يعتبرون كل الأمور نسبية وشخصية، ولم يعودواينسبون أي معنى لأي شيء، ويتذمرون بعدها من أن الحياة غدت باهتة وخالية من المعنى.”

عندما نكون صادقين وصريحين مع بعضنا سوف نبني علاقات متينةسنعرف موطئ أقدامنا، وسنعرف كيف نلبي حاجات بعضنا البعض وكيف نحققأحلامنا سويادون ذلك سنتخبط، وسنؤذي أنفسنا والآخرين دون أن نشعر

الأفكار العظيمة كانت سبباً في إيجاد الحرية، وإنقاذ الأرواح، وحماية البيئة، وتقديم خدمات جديدة، وإيجاد فرص عمل، وبناء مجتمعات، كما صنعت الأفكارالعظيمة فروقاً عظيمة، وحسنت من الظروف المعيشية لمئات الملايين من الناس.

إن كان لديك فكرة عظيمة أو حلم كبير من شأنه أن يجعل حياتك ذات معنى، ويمنحك هدفاً و وجهة، وسيمنحك شيئاً لتناضل من أجله، فإذا أسقط أحد مافكرتك التقطها مجدداً، وانفض الغبار عنها، وامض في طريقك، فكل خطوة تخطوها تجاه تحقيق حلمك ستمنحك معنويات هائلة ومرضية.”

أفضل ما نختم به هذه التدوينة فقرة بدأ بها الكاتب المقالة الختامية بالكتاب 

” لا تركز الوصايا المتناقضة على الأشياء المرغوبة؛ مثلالثروة والسلطة والشهرة، بل تركز على معنى وجودك، ذلك المعنى الذي تحصل عليه من خلال محبتكللآخرين، وفعلك للخير، وكونك صادقا ومفكراً بأفق واسعما ستحصل عليه من دفاعك عن المستضعفين، والبناء، ومساعدة الآخرين، وإعطائك أفضل ما تملكللعالم هو بذاته المعنى لوجودككل فعل تتخده كافي وحده، حتى وإن لم تتبعه بأي شيء، فعندما تعيش الوصايا المتناقضة سيكون كل شيء تفعله كاملاً، لأنكل ما ستفعله سيكون له قيمة

ومعنى في حد ذاته.”