الكتاب قال عنه صاحبه : كنت قد كتبت مجموعة من المواضيع التاريخية التقنية في مدونتي عن الكمبيوتر, الإنترنت, الذكاء الإصطناعي, البرمجة, والشبكات اللاسلكية. ثم نقحتها وأضفت عليها بعض الإضافات وجمعتها في هذا الكتاب الإلكتروني تحت عنوان “قصص تقنية”.
أعرض فيه أهم المراحل التاريخية لكل تقنية قبل أن تكون على ما هي عليه اليوم, وأبرز الشخصيات التي دفعت إلى تطورها.
رأيي : الكتاب مليء بمعلومات وايد اول مرة أسمع فيها .. و فيها تأصيل لاختراعات نستخدمها اليوم لكن كانت نتاج فكرة شخص ممكن قبل مئة عام و جهود مئات الأشخاص خلال المئة عام مثلاً
الكتاب في جزئيات ذكرتني بمنهج الحاسوب بالثانوية و بالجامعة ( الجزء النظري ) مع إنه بهالكتاب فيه أسماء أكثر و حقائق أكثر من المناهج – المناهج كانت تختصر و بس تقول إن أول كمبيوتر كان بحجم غرفة كاملة p:- بس التطور العجيب يخليني أحمد ربي إني من مواليد التسعينات , لأن تقريباً بالتسعينات بدت الامور تتطور بشكل أسرع و أسرع إلى الي نشوفه بيومنا هذا , طبعاً أحلى شي بالكتب الالكترونية إن المقتطفات برنت سكرين ( أسرع و أسهل )
و الي مو حلو لما يطفى الموبايل و يخلص شحنه بنص القراءة : (
و الخط متعب بالقراءة بالموبايل ,, بس بالايباد مناسب
مقتطفات من الكتاب :
كسر خاطري 😦
مسكين تمنيته يكون عايش و يشوف الحال بعينه ” تصدقون يمكن معمر بس انا افترض انه متوفي :p “
شنو طبيعة الاسئلة و مستواها ؟ يعني أي انسان يقدر يجاوب ؟ اتساءل
الجملة الأخيرة تشرح سبب غلاء أسعار الواتس ابو الانستجرام و موضوع الفيس بوك الي يتوسع كثر ما يبي و التحذير بشأن خطورة المعلومات بهالزمن
(( لفتات بسيطة اعجبتني ))
كلمة Ver. 1.0
بمعنى الطبعة الأولى أتوقع أو الاصدار الأول دام انه مو مطبوع
الاهداء : يونس حبيته
كلمة
Read me
بالتمهيد أو المقدمة
أما الي صج ضحكت وقتها
الي هو النهاية لأن بالضبط بالضبط بهالثانية تسكر الايباد
و بذلك أنهي عرضي لثاني كتاب هاليوم و إن شاء الله إن شاء الله في المزيد قريباً